وفقا لما أفادته وکالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية - ابنا - أعلنت العتبة العلوية المقدسة عن جاهزية كوادرها الكاملة لخدمة الزائرين، وذلك تزامناً مع اختتام مراسم العزاء بذكرى استشهاد السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام).
وقد اختتمت العتبة العلوية المقدسة مراسم إحياء ذكرى استشهاد السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) وفقاً للرواية الثانية، وسط استنفارٍ تام لكوادر العتبة الأمنية والخدمية والطبية؛ لتقديم أفضل الخدمات للزائرين القادمين من داخل العراق وخارجه لزيارة مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام) وتقديم التعازي. وجاءت هذه الإجراءات ضمن خطة شاملة لتلبية الاحتياجات الضرورية للزائرين.
وفي هذا السياق، صرّح حيدر العيساوي، عضو مجلس إدارة العتبة العلوية المقدسة، للمركز الخبري للعتبة قائلاً:
"كرّس خدّام العتبة العلوية المقدسة، ولا سيما في قسم الشؤون الخدمية، جهودهم كافة لتجهيز المساحات المخصصة لاستقبال الزائرين، وتوفير المستلزمات اللازمة لخدمة المعزّين والوافدين".
من جانبه، أوضح جواد الإسماعيلي، مدير مركز "الرسول الأعظم" الطبي، أن المركز نسّق مع دائرة صحة النجف الأشرف والأقسام المعنية في العتبة العلوية المقدسة، حيث تم إنشاء محطتين طبيتين في محيط المرقد الشريف لتقديم الخدمات العلاجية للزائرين.
وأضاف قائلاً:
"تضمنت الخطة نشر أربع مركبات خاصة للإخلاء الطارئ، وتوزيع المسعفين داخل العتبة وفي محيطها، لتسهيل نقل من يحتاجون إلى الرعاية الطبية إلى أقرب محطة علاجية. كما تم توفير مركبات كبيرة في محيط المدينة القديمة لنقل الحالات الحرجة والحالات الطارئة إلى المستشفيات".
بدوره، أعلن أثير التميمي، رئيس قسم مضيف الزائرين، عن تجهيز أكثر من 10,000 وجبة طعام "مباركة" لتوزيعها على الزائرين والمعزّين. اتُّخذ هذا الإجراء بهدف المساعدة في تلبية احتياجات الزائرين خلال إحياء هذه المناسبة الأليمة.
وذكر مصطفى الفتلاوي، المتحدث باسم قسم الأمن، أن القسم أعدّ خطة أمنية وتشغيلية تضمنت زيادة أعداد الكوادر المعنية باستقبال الزائرين، وتنظيم دخولهم إلى الحرم الشريف بشكلٍ مُنسَّق، وتسهيل دخول مواكب العزاء على مدار الساعة.
ومن جانبه، صرّح حيدر رحيم، رئيس قسم الإعلام، قائلاً: «لقد كرّست كوادر قسمنا جهودها كافة لتوفير تغطية إعلامية مستمرة لهذه المناسبة الأليمة؛ وذلك من خلال وحدة البث المباشر التابعة للشبكة التلفزيونية في العتبة العلوية المقدسة، والمركز الخبري، وكافة الوحدات والأقسام التابعة، بهدف نقل أجواء الحزن والأسى التي تكتنف هذه المناسبة إلى الجمهور». كما أشار إلى تسهيل دخول مختلف وسائل الإعلام لتغطية مراسم إحياء هذه المناسبة.
وتأتي هذه التدابير في إطار البرامج المُعدّة مسبقاً من قِبل العتبة العلوية المقدسة لتقديم مختلف الخدمات للزائرين، وتسهيل تنقلهم، وتلبية احتياجاتهم؛ وهي إجراءات تتناغم مع المكانة الروحية والجليلة لهذه المناسبة، التي يستذكر فيها المؤمنون سيرة السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام).
تعليقك